عبد الرحيم العراقي

52

شرح التبصرة والتذكرة

وممَّا يتلو الصحيحينِ : سننُ أبي داودَ ، والنَّسَائيِّ ، والتِّرْمذيِّ ، وكتابُ ابنِ خُزيمةَ ) ) . قالَ ابنُ الصلاحِ : ( ( ضبطاً لِمُشْكِلِهَا ، وفَهْماً لخفيِّ معانيها . قالَ : ولا يُخْدَعَنَّ عن كتابِ " السننِ الكبيرِ " للبيهقيِّ ، فإنَّا لا نعلمُ مِثْلَهُ في بابِهِ . ثُمَّ لسائرِ ما تَمَسُّ حاجةُ صاحبِ الحديثِ إليهِ من كُتُبِ المسانيدِ ، ك‍ " مسندِ أحَمدَ " ، ومن كتبِ الجوامعِ المصنَّفَةِ في الأحكامِ . و " موطأُ مالكٍ " هو المقدَّمُ منها ) ) . وقالَ الخطيبُ - بعدَ أنْ ذكرَ الكتبَ الخمسةَ - : ثُمَّ كُتُبُ المسانيدِ الكبارِ ، مثلُ مسندِ أحمدَ ، وابنِ راهويهِ ، وأبي بكرِ بنِ أبي شيبةَ ، وأبي خيثمةَ ، وعبدِ بنِ حُميدٍ ، وأحمدَ بنِ سنانٍ ، والحسنِ بنِ سُفْيَانَ ، وأبي يَعْلَى ، وما يوجدُ من مسندِ يعقوبَ بنِ شيبةَ ، وإسماعيلَ القاضي ، ومحمّدِ بنِ أيوبَ الرازيِّ . ثُمَّ الكتُبُ المصنَّفَةُ ، مثلُ كتبِ ابنِ جُريجٍ ، وابنِ أبي عَرُوبةَ ، وابنِ المباركِ ، وابنِ عُيينةَ ، وهُشيمٍ ، وابنِ وَهْبٍ ، والوليدِ بنِ مسلمٍ ، ووكيعٍ ، وعبدِ الوهابِ بنِ عطاءٍ ، وعبدِ الرزاقِ ، وسعيدِ بنِ منصورٍ ، وغيرِهم . قالَ : وأما " موطّأُ مالكٍ " ، فهو المقَدَّمُ في هذا النوعِ ، ويجبُ أنْ يُبتدأَ بذكرِهِ على كُلِّ كتابٍ لغيرِهِ ) ) . ثُمَّ الكتبُ المتعلِّقةُ بعِلَلِ الحديثِ ، فمنها كتابُ أحمدَ بنِ حنبلٍ ، وابنِ المدينيِّ ، وابنِ أبي حاتِمٍ ، وأبي عليٍّ النَيْسابوريِّ ، والدارقطنيِّ ، و " التمييزُ " لمسلمٍ ، ثُمَّ تواريخُ المحدِّثينَ ، مثلُ : كتابِ ابنِ مَعِيْنٍ - روايةُ عبَّاسٍ ، وروايةُ المفضَّلِ الغَلاّبيِّ ، وروايةُ الحسينِ بنِ حبَّانَ - ، وتاريخِ خليفةَ ، وأبي حسَّانَ الزِّيَادِيِّ ، ويعقوبَ الفَسَويِّ ، وابنِ أبي خَيْثمةَ ، وأبي زُرْعةَ